كيف خلق آدم قصة آدم عليه السلام

 





كيف خلق آدم عليه السلام

في بداية هذا الكون كان الله وحده ولم يكن شيئ مع الله فهو الأول الذي ليس قبله شيئ قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم) كان الله ولم يكن شيئ غيره

 

ثم خلق الله الأرض في يومين وجعل فيها الجبال الرواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في أربعة أيام ثم استوى إلى السماء وهي دخان فسواهن سبع سموات في يومين فأوحى في كل سماء أمرها وزين السماء بالنجوم لتنيرها وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمي

 

ثم خلق الملائكة من النور هم الذين يسبحون بحمده ويقدسونه ويخلصون في عبادته ولا يعصونه ويفعلون ما يأمرهم به

 

وخلق الجن من النار فكان منهم الطيب وكان منهم الفاسد

 

ثم استوى علي العرش استواء يليق بجلاله وعظمته وكماله ثم شاء أن يخلق آدم وذريته ليسكنوا الأرض فأعلم  الملائكة بأنه سيخلق خلقا يسكن الأرض ويعمروها فخافو من أن يكونوا قصروا في شيئ أو أن يكون أحد منهم قد أخطأ فأروا إلى تبرئة أنفسهم وقالوا كيف تخلق غيرنا ونحن نسبح بحمدك دائما ونقدس اسمك ولابد من أن الذين ستخلفهم سيختلفون فيما بينهم ويفسدوا في الأرض  وقد قال الملائكة هذا لأنهم رأوا وشاهدوا مافعله الجن قبل خلق آدم

كان الجن قبل آدم بألفي عام ففسدوا في الأرض فأرسل الله لهم جندا من الملائكة طردوهم إلي البحر وعندما قال الملائكة هذا الكلام لله عز وجل قال إني أعلم ما لا تعلمون

ويقصد بأنه كما سيكون منهم العاصي سيكون منهم أيضا الانبياء والمرسلين والصالحين والصديقين والشهداء وكانت بداية خلق آدم من التراب وقد خلق آدم من جميع تراب الأرض لذالك فإنهم مختلفين في اللون والطبع والأخلاق

 

بعث الله جبريل ليأتيه من تراب الأرض فلما نزل ليأخذ من ترابها قالت له الأرض إني أعوذ بالله منك أن تنقص مني شيئا فرجع إلى الله قال يارب إنها قد عاذت بك فاعذتها فأرسل الله ميكائيل ليأتيه من ترابها فحدث أيضا لميكائيل ماحدث لجبريل قالت له الأرض إني أعوذ بالله منك أن تنقص مني شيئا فرجع أيضا إلى الله وقال يارب إنها قد عاذت بك فأعذتها فأرسل الله ملك الموت وعندما نزل ملك الموت ليأخذ التراب قالت إني أعوذ بالله منك أن تنقص مني شيئا فقال لها وأنا أعوذ بالله أن أرجع دون أن أنفذ أمر الله فأخذ ملك الموت من تراب الأرض كلها ولم يأخذ من مكان واحد بل من جميع الأماكن وجميع تراب الأرض من التربة الحمراء والبيضاء والسوداء لذالك كما قلنا اختلفت صفات البشر فمنهم الأبيض والأسود والطيب والخبيث

 

وعندما عاد ملك الموت إلى الله قال الله لملك الموت اما رحمت الأرض حين تضرعت إليك قال ملك الموت لقد رأيت أن تنفيذ أمرك أوجب من تضرعها فقال الله : انت تصلح لقبض أرواح بني أدم

 

ثم عجنت هذه القبضة من التراب بالماء فأصبحت طينا ثم جف ويبس حتي أصبح كالفخار وكان آدم في هذه المرحلة مجرد جسدا بلا روح ولا حياة بعد أن خلقه الله من الطين صوره وسواه وجعله تمثالا كجسمه علي شكل انسان وتركه في الجنة مدة من الزمن لا أحد يعلم هذه المدة الا الله لما رأي ابليس آدم اجوف علم انه لا يملك نفسه عند الغضب او يحبسها عن الشهوات

 

خلق آدم في يوم الجمعة حيث قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم ) خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أدخل الجنة وفيه أخرج منها    

 

وعن ابي هريرة قال : قال رسول الله (صلي الله عليه وسلم): خلق الله التربة يوم السبت وخلق فيها الجبال يوم  الأحد وخلق الشجر يوم الاثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء  وخلق النور يوم الأربعاء وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم في آخر ساعة من ساعات الجمعة  فيما بين العصر إلى الليل

 

اما عن وصف آدم عليه السلام

فقال رسول الله(صلي الله عليه وسلم ) خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال : اذهب فسلم على أولئك النفر  وهم نفر من الملائكة فاستمع مايحيونك به فانها تحيتك وتحية ذريتك فذهب فقال: السلام عليكم فقالو: السلام عليك ورحمة الله وبركاته  قال: فزادوه : ورحمة الله قال: فكل من يدخل الجنة على صورة آدم عليه السلام  وطوله ستون ذراعا فلم يزل الخلق ينقص بعده حتي الآن

وعندما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) في رحلة المعراج مر علي يوسف عليه السلام  فإذا هو قد اعطي نصف جمال آدم عليه السلام وذالك لان آدم أجمل مخلوق في الكون وذالك لأن الله خلقه بيده الكريمة

 

ولما نفخ الله عز وجل في آدم الروح امر الملائكة  كلهم بالسجود له لما نفخ في آدم الروح عطس وتحرك وأصبح إنسانا يتنفس ويري ويسمع ولما فتح آدم عينه رأى الملائكة كلهم ساجدين الا ابلس وفي هذه اللحظة تظهر عداوة ابليس الكبيرة وحقده علي آدم

ولما رفض ابليس السجود لادم طرده الله من رحمته فقال لله عز وجل انظرني الي يوم يبعثون فانظره الله الي يوم القيامة

لذالك فإن عداوة ابليس لبني آدم باقية حتي قيام الساعة

وكثير من البشر يظنون أن ابليس كان من الملائكة الا انه ليس من الملائكة بل من الجن وخلق من نار وسيعذب فيها

 

ولقد علم الله سبحانه وتعالى آدم عليه السلام كل اسماء الكائنات التي خلقت والتي لم تخلق

ثم عرض الله المخلوقات على الملائكة فقال لهم انبئونى بأسمائهم فعجز الملائكة عن ذكر الأسماء وقالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا 

 

وهنا امر الله عز وجل آدم عليه السلام أن ينبئهم بأسمائهم

فانبئهم آدم  وبذالك علم الملائكة  قدر آدم وعظم شأنه

ولما خلق الله آدم واسكنه الجنه أحس بالوحدة 

فأكرمه الله عز وجل فخلق له حواء ضلع آدم الأيسر لتكون أقرب إلى قلبه

خلقت حواء وكان آدم نائما فلما استيقظ وجد امرأة ليسكن إليها

 

وهنا جاء امر الله سبحانه وتعالى  لآدم وحواء أن يدخلا الجنة ويأكلا من كل ثمراتها عدا شجرة واحدة

وقد حذر الله آدم من أن يوسوس له ابليس وحذره منه ومن الرغم من التحذير إلا أن إبليس استطاع أن يحتال عليهما ويوقعهما في معصية الله

وكانت الحيلة من إبليس أنه ذهب لوسوسة آدم ولاغرائه فرفض آدم ومع تكرار ابليس لمحاولة إيقاع آدم في المعصية إلا أنه كان يرفض دائما

حتي اقسم لهما على أنه يريد الخير لهما وأنهما سيكونا ملكين إن أكلا منها

وهنا نسي آدم ماحذره الله عز وجل منه وآكل من الشجرة

لم يقرب آدم أن ينتهي من الأكل حتي أحس بالخجل وهنا بدت له عورته لأول مرة وكانت قبل ذالك قد سترها الله عنه ولم يرها قبل ذالك وبدأ هو وحواء في قطع أوراق شجر الجنة حتي يغطي كل منهما عورته

ثم ناداهما الله عز وجل ألم  انهاكما عن هذه الشجرة

 

فبعد أن سمعا هذا العتاب تاب آدم وحواء إلى الله وندما على مافعلوا

فتاب عليه الله  وجاء امر الله بالنزول إلى الأرض

الجزء الثاني

بعد ان عصى ادم ربه واكل هو وحواء من الشجره الذي يوسوس لهما الشيطان ان ياكل منها وكان قد منعه الله من الاكل منها  وبعد ان تاب الله على ادم وحواء على فعلتهما جاء الامر من الله عز وجل بان يهبط ادم وحواء من الجنه الى الارض الذي كان قد اعدها لهم من قبل وبعد ان نزل ادم وحواء الى الارض سيتبقى ذريتهما على الارض حتى يوم القيامه لن يخرجوا منها ابدا الا يوم القيامه نزل ادم وحواء الى الارض وابليسه وقبيله نزلوا لي ساره وبعد ويحاربوا بعض الى يوم القيامه فبعضهم لبعضهم عدو وبعد ان نزل ادم وحواء الى الارض امرهم الله عز وجل وذريتهما ان يعمروا الارض ولا يفسدوا فيها ولا يسمعوا  لابليس ابدا فانه لهم عدو وكتب الله على بني ادم انهم سيحيون في الارض وسيموتون في الارض حتى يعودوا لربهم فمنهم من يدخل النار ومنهم من يدخل الجنه وعن ابي موسى الاشعري قال ان الله حين اهبط ادم من الجنه الى الارض اعلمه الصنعه كل شيء وزوده من ثمار الجنه فسماركم هذه من ثمار الجنه غير ان هذه تتغير وتلك لا تتغير وعن ابي هريره قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خير يوما طلعت فيه الشمس يوم الجمعه فيه خلق ادم وفيه  وادخل الجنه وفيه اخرج منها وحذر الله عز وجل حينما هبط ادم من الجنه الى الارض حذره من مكائن الشيطان حذر ذريه بني ادم جميعها منه ولم تنتهي القصه هنا بل هناك دروس مستفاده وحتى بعد الدروس سنكمل لكم القصه لذا اكملوا القراءه حتى تعلم المزيد الدروس المستفاده هي ان الله على كل شيء قدير فقد خلق الله كل شيء حتى السماوات والارض والجبال ولم يكن قبله ولا بعده شيء وقد خلق كل شيء من العدم  وان خير الايام في الاسبوع غير الايام في السنين وفي كل الاوقات هو يوم الجمعه فهو عيد لنا فيه يجب ان نعبد الله ونشكره ونحمده على انه قد خلقنا وانا اعلم ايضا من هذه القصه ان الملائكه لا يعصون الله ما يامرهم به ويفعلون كل ما يؤمرون وان العلم شرف لكل انسان فقد اكرم الله ادم في العلم وعلمه كل الاسماء وفضله على الملائكه بعلمه واننا لا يجب ان نتكبر ابدا فقط كان تكبر ابليس هو سبب هلاكه الى يوم الدين ونعلم ايضا ان الله يغفر الذنوب جميعا حتى ولو بلغت الافاق اذا ما تبت الي فقد راينا كيف تاب ادم بعد فعل لديه وتاب الله عليه بعد ان عصى الله عز وجل

 

وبعد أن نزل آدم على الأرض بدأ الصراع عليها من جهة اخرى كان الصراع مع آدم وإبليس الذي هو كان أكبر عدو له ومن جهه اخرى كان الصراع مع الوحوش والحيوانات التي تملأ الارض ومثلت خطرا كبيرا عليه وزوجه وذريته ولكن الله صبره على كل تلك الصراعات ونصره وهذا الصراع الذي كان مع إبليس لم يكن غير صراع آخر بل كان اصعب من صراع ادم مع الوحوش كان صراعا ما زال ولا يزال  وسيزال باقيا حتى مع ذرية آدم وإبليس حتى يوم الدين  فهو اكبر عدو للانسان منذ ان خلق

 

 قصة قابيل وهابيل

لما استقر ادم وحواء على الارض بدات الحياه الزوجيه تكتمل فكان لابد من تواجد ذريه لتعمر الارض وليستمر وليبقى النسل الى يوم القيامه فبدات حواء تحمل وتلد لادم اولادا كثيرين فكانت تلد في البطن الواحده ولدا وبنتا وكبر اولاد ادم هو انت لقت الارض بذريته وكان كاي اب يريد  يريد الاحسن والافضل لابنه كان يدعو اولاده الى طاعه الله عز وجل ويحذرهم من معصيته فقط وقع فيها من قبل ويعلم ان عقاب الله شديد وقاس وفي يوم من الايام ولدت حواء ذكر وانثى وبعد فتره اخرى وضعت ذكرا وانثى ايضا  فسمى ادم احدهما قابيل والاخر هابين وكان في شرع ادم عليه السلام انه لا يجوز   للابن ان يتزوج اخته التي ولدت معه في نفس البطن ولكن يجوز ان  يتزوج من اخته التي ولدت قبله او بعده في بطن اخر المهم الا تكون معه في نفس البطن وفي يوم من الايام جاء هابيل يريد ان يتزوج من اخت قابيل وكانت هي اجمل من اخت هابيل فوافق ادم عليه السلام لكن قابيل رفض بكل شده واراد ان يتزوج اخته التي  ولدت معه في نفس البطن لانها كانت اجمل من اختها وهنا بدا ابليس يزرع الفتنه بين الاخوين وينشر المعصيه من جديد فقام ادم عليه السلام وامرهما اني يقدم قربنا لله عز وجل فمن تقبل منه القربان فله اخت قابيل فخرج قابيل الى زرعه ليخرج القربان الى الله عز وجل فوسس له ابليسل يجعله يخرج اسوءما عنده من الزرع وهنا بدا قابيل يستمع لوسوسه ابليس وقدم اسوء ما لديه من الذرع  اما هابيل فاسرع الى غنمه واختار افضل ما عنده اختار كبشا سمينا من افضل ما لديه وقدمه قربنا لله ووقف الاسنان ينتظران ماذا يحدث في شوق ولهفه فنزلت النار من السماء لتاخذ كبشه هابيل ولتاكله ولم تاكل قربان قابيل فعندها حقد قابيل حقبا على هابيل وغضب غضبا شديدا وذلك لان الله تقبل من هابيل ولم يتقبل من قابيل وامتلات نفسه بالحسد وهنا قال  هذه اللقابيل انما يتقبل الله من المتقين قال قابيل ردا عليه لاقتلنك قال هابيل لان بسطت  الي يدك لتقتلني ما انا بباسطي اليك يدي لاقتلك اني اخاف الله رب العالمين وفي لحظه غضب قتلهابيل قابيل وكان هابيل قويا تستطيع الدفاع على نفسه ولكنه كان يخاف الله ولم يقفل اخاه لانه كان يعلم انه لو قتل اخاه فان الله سيغضب عليه غضبا شديدا وبعد ان قتل قابيل هابيل ندم ندما شديدا وجلس امام  جسد اخيه يفكر في ما يفعل وكانت هذه اول جريمه في تاريخ البشريه و كل نفس تبطل لقابيل جزء من ذنبها  حمل قابيل جثة هابيل وأخذ يمشي بها لا يعلم او يدري أين يذهب وماذا يفعل ثم تعب فجلس يستريح قليلا وعندما كان جالسا ارسل الله غرابين يقتتلان فقتل أحدهما الاخر ثم قام الغراب القاتل وأخذ يحفر في الأرض حفرة كبيرة ثم وضع فيها الغراب المقتول ودفنه غطاه بالتراب فعل قابيل كيف يدفن اخاه هابيل وكان في تلك اللحظة نادما ندما شديدا على قتل اخيه هابيل فحفر حفرة في الأرض ودفن اخاه هابيل وهو يبكي حزنا عليه قال يا ويلتي اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة اخي فاصبح من النادمين

 

وظل ادم عليه السلام يعمل ويجتهد لاعمار الارض وظل يعلم احفاده واولاده ويدعوهم الى الله عز وجل وعندما حضرته الوفاه استدعى سيدنا ادم عليه السلام ابنه شيث وقام بتلقينه العلوم والعبادات التي عرفها حتى يوصل شيء رساله ادم التي بداها ثم نام آدم عليه السلام على فراش الموت تفيض روحه الى بارئها جل وعلا بعدما ترك لذريته الدروس التي لا تنسى ابدا وفوائدها ومع مرور الايام والاعوام وها هي قصة موته عليه السلام فعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال إن آدم عليه السلام لما حضره الموت قال لبنيه اي بني إني اشتهي من ثمار الجنة فذهبوا يطلبون له فاستقبلته الملائكة ومعهم أكفانه وحانوته ومعهم الفؤوس والمساحي والمكاتل فقالوا لهم يا بني ادم ما تريدون وما تطلبون او ما تريدون وأين تذهبون قالوا أبونا مريض واشتهى من ثمار الجنة فقالوا لهم ارجعوا فقد قضي قضاء أبوكم فجاءوا فلما راتهم حواء عرفتهم فلازت بادم فقال إليك إليك عني فإني إنما أتيت من قبل خلي بيني وبين ملائكة ربي تبارك وتعالى فقبضوا وغسلوه وكفنوه وحنطوه وحفروا له والحدوا له وصلوا عليه ثم دخلوا قبره فوضعوه في قبره ووضعوا عليه اللبن ثم  خرجوا من القبر ثم حثوا عليه التراب ثم قالوا يا بني ادم هذه سنته وهذا الحديث معناه انه لما حضر ادم عليه السلام الموت قال لبنيه اي لابنائه اني اشتهي من ثمار الجنه  فذهب ابناء ادم عليه السلام ليبحثوا له عن ثمار الجنه وياتوا له بها وهم يعلمون انهم لا يقدرون ان ياتوا بها ولكن لبرهم الشديد بوالدهم وعندما كانوا ذاهبين ليبحثوا فقبلتهم الملائكه وهي قادمه لادم لتقبض روحه وكان معها الاكفان والحانوت ومعهم الفؤوس والمساحي مكاتل وقالوا لهم ان ابوكم قد قضي اجله يعني انه قد جاءته

وعندما دخلوا على آدم عرفتهم حواء فلاذت بآدم فقال لها آدم علي اليك عني فإنما قد شئت قبلك أي خلقت قبلك فخلي بيني وبين ملائكة ربي أي اتركيني اتركيني انا وملائكته ربي و لأن الرسل والانبياء لا  تقبل روحهم حتى يخيروا الآخرة أو الدنيا فكانت حواء تريد اغراء ادم على أن  يختار الحياة ولكن رفض آدم عليه السلام واختار الآخرة وهكذا قد انتهينا من قصة آدم عليه السلام


تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-